

الأسطوانة الهولوغرافية مقاس 75 بوصة لشركة ققنوس قطعات زاگرس في معرض السيارات بمدينة أصفهان
كانت أسطوانة فورسين الهولوغرافية مقاس 75 بوصة هذا العام الضيف المميّز في جناح ققنوس قطعات زاغرس، لا بوصفها شاشة إعلانية، بل مضيفًا ذكيًا للجناح.
https://foreseen.ir/wp-content/uploads/2026/10/Sequence-01.mp4
عندما تبدأ قطع السيارات بالكلام: إقبال كبير على الهولوغرام الأسطواني مقاس 75 بوصة في جناح ققنوس قطعات زاگرس
حوّل الأفاتار المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمخصص لشركة ققنوس قطعات زاگرس في معرض أصفهان للسيارات الجناح إلى واحدة من أكثر النقاط استقطابًا للجمهور في القاعة.
كان معرض أصفهان للسيارات هذا العام يحمل أجواء مختلفة؛ مزدحمًا وصاخبًا ومليئًا بالأجنحة التي تتنافس على بضع ثوانٍ من انتباه الزائر. لكن وسط كل ذلك، كان جناح شركةققنوس قطعات زاگرسيضم شيئًا مختلفًا كان يلفت الانتباه من على بعد عدة أمتار: أسطوانة زجاجية طولية مقاس 75 بوصة، يظهر داخلها شخصية رقمية حيّة تتحدث إلى الناس.
كانت الأسطوانة الهولوغرافية الأسطوانية فورسين مقاس 75 بوصة هذا العام الضيف المميز لجناح ققنوس قطعات زاگرس؛ ليس بوصفها شاشة إعلانية، بل بوصفها المضيف الذكي للجناح.
https://foreseen.ir/wp-content/uploads/2026/10/video5843593732544276881.mp4
وبدلًا من مشاهدة كتيب أو فيديو تعريفي، كان الزوار يقفون مباشرة أمام الهولوغرام ويطرحون الأسئلة:
«ماذا تنتج ققنوس قطعات زاگرس تحديدًا؟»
«لأي سيارة تناسب هذه القطعة؟»
«ما الفرق بين منتجكم والنماذج المماثلة؟»
وكان الأفاتار المدعوم بالذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة يجيب بصوت وصورة متزامنين، بهدوء ودقة. وقد أخرج هذا الحوار البسيط الجناح من حالة المشاهدة أحادية الاتجاه وحوّله إلى تجربة ثنائية الاتجاه.
لماذا كان الطراز الأسطواني مقاس 75 بوصة مختلفًا؟
يخلط كثيرون بين الهولوغرام وأجهزة التلفزيون الكبيرة، لكن الفرق كان واضحًا منذ النظرة الأولى. لم تكن الصورة على سطح مستوٍ؛ بل بدا وكأن شخصية رقمية تقف فعلًا داخل الأسطوانة، وتُرى بعمق وحجم.
وفي أجواء المعرض المزدحمة، حيث تحاول كل علامة تجارية أن تُرى عبر الإضاءة واللافتات والصوت، كان هذا الإحساس بالحضور ثلاثي الأبعاد يدفع المارة إلى التوقف وإخراج هواتفهم والتصوير. وكثير من الزيارات كانت تبدأ هكذا تمامًا: فضول بصري أولًا، ثم سؤال بسيط، ثم عدة دقائق من الحوار الجاد حول المنتجات.
أفاتار مخصص، لا شخصية عامة
وكانت إحدى النقاط المهمة لفريق ققنوس قطعات زاگرس هي أن يكون الأفاتار مخصصًا. لم يكن هذا الأفاتار صورة جاهزة وعامة؛ بل صُمم وفق هوية هذه الشركة ولغتها ومعلوماتها ليؤدي دور المتحدث باسم الجناح وخبيره.
ولهذا لم يكن الزائر يشعر بأنه يتحدث مع روبوت ترفيهي، بل كان يشعر بأنه يتواصل مع ممثل عن ققنوس قطعات زاگرس نفسها؛ ممثل لا يتعب، ويجيب الجميع في الوقت نفسه، ويقدم المعلومات الفنية من دون مبالغة أو نسيان.
إقبال أبقى الجناح مزدحمًا
طوال أيام إقامة معرض أصفهان للسيارات، كان جناح ققنوس قطعات زاگرس مزدحمًا على الدوام تقريبًا. فقد تجمع حول الأسطوانة مقاس 75 بوصة عائلات، وشباب مهتمون بالسيارات، وميكانيكيون، وباعة قطع غيار، وحتى أطفال كانوا يتحدثون مع الأفاتار بحماس.
وكانت هذه هي المرة الأولى لكثير من الزوار التي يختبرون فيها هولوغرامًا تفاعليًا عن قرب، وهذه الحداثة نفسها جعلتهم يتحدثون عنه من جناح إلى آخر ويدعون بعضهم بعضًا إلى زيارة الجناح. وبنوع من المعنى، أصبح الناس أنفسهم مروّجين للجناح.
وكان مسار التفاعل بسيطًا إلى درجة أن أحدًا لم يشعر بالحرج:
قف أمام الجهاز، اطرح سؤالك، وتلقَّ الإجابة من الأفاتار.
وقد صنعت هذه البساطة تواصلًا فعالًا؛ تواصلًا ينقل المعلومات الفنية، ويرفع في الوقت نفسه الإحساس بالابتكار ومصداقية العلامة التجارية.
من الإعلان إلى التجربة
وأظهرت تجربة ققنوس قطعات زاگرس في أصفهان أن الفرق بين الهولوغرام المدعوم بالذكاء الاصطناعي والشاشة الإعلانية التقليدية يكمن هنا تحديدًا: فالشاشة التقليدية تعرض فقط، أما الهولوغرام التفاعلي فيستمع ويجيب.
وبالنسبة إلى صناعة مثل قطع السيارات، حيث يؤدي شرح المواصفات الفنية والاستخدام وميزات المنتج دورًا أساسيًا في قرار الشراء، فإن هذا الحوار بالذات يمكن أن يكون أكثر ما في الجناح قيمة.
وأثبت جناح ققنوس قطعات زاگرس في معرض أصفهان للسيارات، من خلال الهولوغرام الأسطواني مقاس 75 بوصة، أن مستقبل الإعلان المعرضي ليس في لافتة أكبر، بل في تواصل أعمق؛ تواصل بدأ هذه المرة من داخل أسطوانة شفافة.
فيديوهات الأسطوانة الهولوغرافية الخاصة بمشروع رد بنك:
https://foreseen.ir/wp-content/uploads/2026/10/Sequence-01_1.mp4
https://foreseen.ir/wp-content/uploads/2026/10/video5893002018410210027.mp4
فيديو المشروع
صور المشروع



